فقام الراعي بهز رأسه ليعترف وهو يبكي بعيون ذليله ليترجى الاشجار لتخفف عنه الحكم,

فتقاربت الاشجار من بعضها البعض واشبكت اغصانها معاً ليتناقشه ليصدروا الحكم ضد الراعي.

لراعي رأسه بالإعتراف وهو يبكي بعيون ذليلة وبرجاء لتخفيف الحكم، تقاربت الأشجار من بعضها

وأشبكت أغصانها معاً للتداول وإصدار الحكم ضد الراعي.

تركت شجرة التوت مهمة الحكم لأحد الأشجار الصغيرة الجميلة والتي كانت تتوسط المكان وتحدثت برقة قائلة :

بعد اعترافك بجريمتك ايها الراعي, قررنا ان نبقيق مقيد القدمين هكذا حتي مساء اليوم ,

ومن صباح الغد مطلوب منك غرس عشرين شجرة , وهو ما وافق الراعي عليه وهو ينظر اليها بخوف شديد.

وبعد ذلك بدأت الاشجار تتحرك وتعود الي اماكنها مرة اخرى, ثم شعر بهزة قويه اخرى ليستيقظ من هذا الحلم المزعج.

فقام الراعي بالوقوف بعد ان استيقظ وحمد الله علي انه لا يزال حياً نظر الى شجرة التوت الضخمة واخبرها :

لقد صدقتي ياشجرة التوت وسأبدا بالفعل في تنفيذ الحكم بدءاً من الغد , وبدأ الراعي في عملية زرع الأشجار بحماس وحب وهو نادم علي ما فعله.